غفوت ُ ، وزارني حُلمـًا
يخاف ُ الجهـر َ والبوح َ
ومـن أجل إستراق السمع
بعت ُ الذهـن َ والروح َ ..
إذا لم يخني التذكر كنت ُ وحيدْ
أعاني من الغضب المستبد
وكانت همومى التي فوق ذهني تحومْ
إذا لم يخني التذكر كنت ُ وحيدْ
وكانت دروبي تخاف الرياح التى تستجمْ
حكايتنا ملــّها القلم ُ المستفز ْ
فمن ينقذ الأحرف ُ الطافيه
ليبنى بها شمسه المُقبله
ويشهر ُ سيفـًا يحـزُّ
جذور الليالي المريره..
عذابٌ ..
هو الحاضر الوجعُ ، المستطاب
ألن يأتي ذاك النهار ؟!
نلكزُ خيل الذات لتستيقظ
شوق ٌ
يا بعضـًا من تربته ..
وحكايات ٌ
لو شئت فـرشناها فوق الذهن ..
ومواقيتٌ
تتربع ُ فوق جبين جرائدنا
تبحثُ عن أمل ٍ
لمواعيد ٍ كُتـِبت فوق رمل ٍ مُتـناثر
كى تُمـحى
وأنا فوق الرمل أنام
كى اُولد ُ ثانيـة ً ،
اُمحى ثانية ً
أتناثـر ...
كتـبَت روحى شيئـًا عن أيام الضيم
وعن الآتي قبل الشمس النعسـى
في اليقظة كُـنتُ اُعانق
روحـًا..
أهي اُخرى ؟!
تتلبسني كى يُورق
فجري القابع ُ في عُمقي ..
الآن
وقد كبّـلني الصمت ُ ، البُعد ، ورذاذ الرمل
وأمـنيه ً تتلوى ألمـًا
اُحاول ُ أن أستبدل أثواب الأمس
الآن اُحاول ُ أن أنبع
من ظل ٍ يُعاني الجدب
الآن اُحاول ُ أن أجمع
ما بعثره الـزمن المقهور
الآن اُحاول أن أخلع
فكري كى اُدخلُ فكر العفة في ذهني ، ثانية ً
عُذرًا ،
ما كُنت ُ سوى طفًل ٍ يتسلق ُ أكوام الأوراق الرثـّه..
يستسقى ، عبثـًا ، نهـرًا لا يثمرُ ماءْ ،
لا ينبع ُ من أعماقه عِناقْ ..







said:



said:

said:


said:

said:





said:



هي الروعة بذاتها
عندما ألجُ في هذا المكان لاحتضن هذه القصيدة
لي أن أفرح بحظي الجميل
ما أروع لغتك
جملك ، كلماتك وحروفك
كل جملة تشعرنا بجمالها
ونستأنس بترديدها حتى باجتزائها من فقرتها أو من نص القصيدة
هنيئا للشعر ولنا بك
شاهل - اليمن