الاحد, 22 ابريل, 2007
عندما إشتقتُ لصرخات القصائد..
قال لي صاحبي المهزوم:
آه ٍ .. كيف تأتيك القصائد!
وحُروف الذهن تُشنقْ
ها أنا عدتُ من الساحل ِ مشلولا ً، لأن البحرَ سافرْ
يتّمَ الحرفَ، وسافرْ
فتعالَ..نحملُ اليقظة َ والحُلم متاعا ً، ونسافرْ..
قلتُ:
ها هنا نفضحُ العصرَ بألوان شقانا..
ونحّثُ الخَطوَ كي نعثرُ في الرمل ِ على بقيا ..وسادهْ
فالذي في الذهن ِ، حلمٌ إِخْضّرَغنىّ..وفاتْ
وأنا وحدي تُنقيني العبادهْ... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية







