لم يبقى سوى ..العراء
يستر عوراتنا !
وللمرة الألف ، كانت كؤوسي
تنامُ لتحلم بالماء..
لملمتُُ بقيا إصطباري
وأيقظتُ الفجر ليرافقني
وقفتُ على أرضك
تركتُ فؤادي هناك..يُسافر
تساءلتُ ،
وأضحى سؤالي على شفتي صلاة
ركضتُ عبر براريك
ونداك العتيق
يمرُ سحابا
عبيرا وغابة..
وشظاياك إئتلقت في ذاكرتي الخرساء
وتراتيلُ كفي ..بقلب ٍتدقُ الهواجسُ بابه
ذبتُ بكل إتقادك
رذاذا منهمرًا نديًا بألوان عُمرك
أخافك .. عشقًا
وحبي صلاة الينابيع تُزجى تسابيحها
نبيذا يُعتقه القلب
بنشوة حلم ٍ رهيف..
أسبّحُ بإسمك كل صباحْ
وأهذي بلحنك
أموتُ حنينًا إليك..
فأنت إشتهائي
لأنك داري
رحلتُ منك ..إليك
ولم تسقني بعد..
مزيدًا منك !
لأبكيك إغترابًا ، بحُزن ٍ مُسجى
يُسائلني شبقٌ في العيون
لنوم ٍ طويل ، لموت ٍ ، تناسي ، جُنونْ
وفِكرٌ – اذا ما أشرأبَّ – يطيح بأسوار هذا النُعاسْ
أبيعُ رفوف ذاكرتي
وأصرخُ: منْ يشتري ؟
تلونتُ وحدي ، إنتظرتُ ، وطال إنتظاري
ولم تمطر الأغنيات طيوفي
تمنيتُ أن تستبيح حروفي
دروب منْ توكأ ذهني على كتفهم
عطشتُ ولم يروني الإصطبار
فأنت تجيئ مثل الظنون
فسوّر جراحاتي بلمسات عشق ٍ أخير
هو الزاد ُ
عند الرحيل..
أحببتك..إثمي كبير!
فتذكر..
بأني لم أزل ظمآن
فخُذ ما شئت مني
ودعْ الوهم لي غرسًا
شربتُ مياهك قسرًا
وأضحى العمر لي عطشان..
حسن العلوي..







said:
said:

said:

said:
said:


said:




said:


said:


said:


انا شايف يا حسن ويتكء ربي على كتفيك
.. شو نسيان انك عايش بالبحرين ..
ومن كم شهر عملولكم ضجة عشان مسرحية الشعر مجنون ليلى ...
شو مفتحلك جروحاتك عالنبيذ وتعتيق القلب ...