الجمعة, 30 نوفمبر, 2007
لم يبقى سوى ..العراء
يستر عوراتنا !
وللمرة الألف ، كانت كؤوسي
تنامُ لتحلم بالماء..
لملمتُُ بقيا إصطباري
وأيقظتُ الفجر ليرافقني
وقفتُ على أرضك
تركتُ فؤادي هناك..يُسافر
تساءلتُ ،
وأضحى سؤالي على شفتي صلاة
ركضتُ عبر براريك
ونداك العتيق
يمرُ سحابا
عبيرا وغابة..
وشظاياك إئتلقت في ذاكرتي الخرساء
وتراتيلُ كفي ..بقلب ٍتدقُ الهواجسُ بابه
ذبتُ بكل إتقادك
رذاذا منهمرًا نديًا بألوان... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية







