ذاتَ مساءْ
غفوتُ على شاطئ الليل
لأجد قلبي مُبللا ً بمياه عشقكْ...
أنا..
هوىً محترقٌ وحروفٌ ضائعة
وقطوفٌ جمّدَ الحُزنُ نواصيها ، فلاذت بالصقيع
اُغطيك بأهدابي ليلاً
ونهاراً أفرشُ الوجد لك
وتأتي وحياً
تمرُ بأفق الوعي كخاطرة
يبقى صوتي محمولاً على دمعته
ليستجدى بقايا رؤاك ، مُنتظراً
فأستلقى على خاصرة الليل
وأطوى ذاتي في ذاتها ، كشرنقهْ..
يا أحلى وجع ٍ عاشرني
سأوصي الزمن أن يُبطئ
إني أشتاقك حتى الآنْ..
أطعمني لونك الشاحب كي أحنو اليك
وامنحني قُبلة ثغرٍ تُزرعُ فوق الثغر..
في اليقظة ِ
كُنتُ اُعانق روحاً اُخرى
تتلبسني كي يُورق ذاك الفجر القابع في عُمقي
إني أرغبُ في الإجهار بأوراقي المحروقة
كانت تنسلُ من الرمل ِ
نهراً ورُقي الماء ،
لتسير على مهل ٍ
تتحدثُ عن أمل ٍ يأتي
أو لا يأتي
وبقيتُ أعيش السكْرهْ
بمواعيد ٍ كُتبتْ فوق الرمل المتناثر
كى تُمحى..
إنسانٌٍ مُثقل بألف سماء
لا تمطر غيرالحُزنْ
وبقايا أغنية رعناءْ
مَنْ يطربُ للمُتأرجح فوق سواقي العُمر المغلوبْ ؟
مَنْ يخجلُ حين يُلامس حرفاً مكتوبْ ؟
ويجمعُ حَبراً مسكوبْ ؟
ساغُادر ساحل هذا اللحن ،
بحثا ًعن لحن ٍ ..عن مرسى
لا يُوجعْ
ما هذا الحُزنُ المتصابي
ينسّلُ من زوايا الذهن
ُييتّمُ ذاتي.. يُرقدُ قافيتي
دعوني اُهاجر..
في لحظة فاصلة..
حذار ٍ من ركود المحابرْ
ومني..
فأنا عاشقٌ
وعُشقي دفاترْ..
فدعني ألثمُ عينيك ،
وأبلل أجفاني بدموع ِ فرح ٍ مكبوتْ
واُرتل أغنية الأمل القادم
بأنك..لي
حسن العلوي..






said:
said:
said:


said:

said:



said:


said:




said:


said:






أخي العزيز حسن
الأن شعرتُ بجمالية التعليق الأول
أتجول بين المعاني الراقية
أرقب ما يؤؤل اليه حالُ العاشق
وأذوب – لا في عشقه
ولكن في هذه الكلمات التي ترجمت عشقه
هل لي أن اعيدها أنك صاحب قلم رائع حد الجمال بوصفه
دائما تبهرني بجديدك
تحياتي العاطرة
أبوجهاد