إجتازَ ضُلوعي همٌ..لا يحملُ لوناً، إسماً، تأريخْ..
ينسّلُ الي أحشائي،
يُدّمِيها حُزناً، يُبكيني..
يا دمعاً يهطله الهمُّ
يا صوتاً يُخِجله الصمتْ
إيهٍ يا دفقةَ ذهن ٍ أثقلهُ الأعياءْ..
هذا الحُزنُ،
يُمطِرني دمعا ً، همّا ً، أرقا ً وأنينْ..
يُسمِعُني لحنا ً، يُوقظ ُ في ذاكرتي أزمانا ً
نامتْ دُون طيوفْ
يا وجعا ً كحلنيّ دهرا ً، لازّمني كُلُ سِنينْ..
لقد أتعبتني خُطاي التي جرّها الذِهنُ نحو
الحَكايا القديمهْ..
كنتُ أبتاع الهّم صمتا ً ولومْ
وصوما ً عن الحرف،
هل صام ذاك الذي في الخيالْ..؟
عاشرتني الأنّهٌ الخرساءَ عُمرا ً،
دونَ أن تخترقُ الصمتُ وتنطقْ
يا حُزنُ عيني، ويا فرحةُ قلبٍ قد تمزقْ
فانا جدّرنّي الليلُ، شربتُ الغمّ من همّ ٍ مُشَرنقْ
خُذني غنوة تختالُ باللحن،
وتُغري العَالمُ الغافي،
لكي يستيقظ ُ الآنَ ويعشقْ..
حسن العلوي..







said:
said:

said:

said:

said:


انتظرت رائعتك الجديدة طويلا
وها انت تبدع
وبالم شديد
اثرت بي كثيرا
أحمد